الشيخ المحمودي
152
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
بعض الخطأ بعد سبعين سنة . وقال ابن عبد البر : كان الثوري وابن المبارك وابن مهدي يثنون عليه ، وهو عندهم في أبي إسحاق مثل شريك وأبي الأحوص الا انه يهم في حديثه ، وفي حفظه شئ . وقال يعقوب بن شيبة : شيخ قديم معروف بالصلاح البارع ، وكان له فقه كثير ، وعلم بأخبار الناس ورواية للحديث يعرف له سنة وفضل ، وفي حديثه اضطراب . وقال الساجي : صدوق يهم . وقال البزاز : لم يكن بالحافظ ، وقد حدث عنه أهل العلم واحتملوا حديثه . وقال الأحمس : ما رأيت أحدا أحسن صلاة من أبي بكر بن عياش . وفي معجم الأدباء : كان ابن عياش معظما عند العلماء . وفي مروج الذهب : 3 ، 398 ط مصر : 3 ، وفي سنة ثلاث وتسعين ومأة مات أبو بكر بن عياش الكوفي [ الأسدي ] وهو ابن ثمان وتسعين سنة ، بعد موت الرشيد بثمان عشرة ليلة . وأيضا في المروج : 3 ، 353 ط مصر حج الرشيد في سنة 188 ، وهي آخر حجة حجها ، فذكر عن أبي بكر ابن عياش ( وكان من علية أهل العلم ) أنه قال ( وقد اجتاز الرشيد بالكوفة في حال منصرفه من هذه الحجة ) : لا يعود إلى هذه الطريق ولا خليفة من بني العباس بعده ابدا . فقيل له : اضرب من الغيب ؟ قال : نعم . قيل : بوحي ؟ قال : نعم . قيل : إليك . قال : لا إلى محمد ( ص ) وكذلك خبر عنه ( ع ) المقتول في هذا الموضع وأشار إلى الموضع الذي قتل فيه بالكوفة . والظاهر أنه أراد بالمقتول أمير المؤمنين ( ع ) ، وإنما أجمل اتقاءا